المضافة

بناء كبير يجمع أبناء القرية على اختلاف أجيالهم وأعمارهم في كلّ يوم.

بُنيت المضافة أو “بيت الشعب” سنة 1982 حيث تعاون جميع سكان البلدة في بنائها، برعاية ومبادرة كلّ من فضيلة الشّيخ المرحوم أبو حسين خضر فتالي، وفضيلة الشّيخ أبو حسن سلمان الخطيب، وبدعم كامل من بقيّة مشايخ القرية. حيث تعاون جميع سكان البلدة في بنائها، لقد تعاونوا بدفع تكاليف البناء، بحيث عُيِّن مبلغًا من المال على كّل الرجال القادرين شهريًّا، وتعاونوا بالعمل فكان الجميع يعملون كلّ حسب دوره، أو حسب إمكانياته، وحسب اختصاصه، فالمهندس خطّط البناء مجّانًا، والبنّاء بنى تبرّعًا، والحدّاد وضع الحديد حسب خبرته، وهكذا حتى انتهى العمل سنة 1985م.

مضافة قرية الغجر

هذا البيت الضخم وضع تصميمه لجنة من العارفين، وتبلغ مساحته حوالي 300م2، وفي داخله صالون مساحته 96م2، حيث فُرِشَ بأفخر الأثاث لكي يستعمله المشايخ أوقات الاستراحة، فيرتاحون في داخله.

في كلّ يوم يجتمع في هذا البيت معظم سكان القرية، وجميع المشايخ للتباحث في شؤون القرية العامة والخاصة، حيث يتبادلون الأحاديث حول التّطورات الدّاخليّة والخارجيّة، ويشربون القهوة المرَّة، ويجلسون للتسلية صباحًا ومساءً، والجدير ذكره إن القهوة المرّة موجودة دائمًا في هذه المضافة، كما وإنّ أيّ مناسبة عند أيّ فرد ممن يزورون المضافة يجلب صاحبها الحلوى والفواكه إلى هذا البيت حيث يأكل الجميع منه ويباركون له، ومن هذا البيت نقوم بتأدية الواجبات كعيادة المريض أو تهنئة بزواج أو بولادة مولود وما شابه.

مضافة قرية الغجر

إن هذا البيت رمز القرية فهو المكان الوحيد لحلّ الخلافات والاشكاليات الداخليّة بين أبناء القرية، دون تدخل أيّ جهة خارجيّة.

لقد جرت تصليحات على المضافة سنة 2003، فبُدّلت شبابيكها الخارجيّة، وبلاط أرضها ووسائل الإنارة فيها والتكييف، وهي اليوم تبدو بأجمل حلّة، ترحّب بضيوفها وزائريها.

إغلاق
Skip to content